ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠ - الحديث ٨
أَعِيدَا فَإِنَّ الِاطِّلَاءَ طَهُورٌ.
وَ قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْغُسْلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ أَفْضَلُ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يُقَدِّمَ الْغُسْلَ قَبْلَ الْمِيقَاتِ فَيَكُونَ عَلَى هَيْئَتِهِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْمِيقَاتَ ثُمَّ يُحْرِمَ مَا لَمْ يَنَمْ أَوْ يَمْضِ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ٨]
٨مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ
يجب النتف أو غير النتف أفضل و خصوص الحلق على سبيل المثال؟. و قال في الدروس: و يستحب إكمال التنظيف بإزالة شعر الإبط و العانة
بالحلق و الإطلاء أفضل. و لو كان مطليا أو قد أزال الشعر بغيره، أجزأه ما لم يمض
خمسة عشر يوما، و الإعادة أفضل، و إن قرب العهد به، و قص الشارب و الأظفار و إزالة
الشعث
[١]. قوله: و لا بأس أن يقدم الغسل
الحديث الثامن: ضعيف على المشهور.
[١]الدروس ص ٩٥- ٩٦.
[٢]الدروس ص ٩٠٦.